شهيدةُ الأنبار سما ، شهيدةُ العلم سما ، سما سما بها الموتُ إلى السما ،،،، أوَّلُ مرَّة أجدُ
نفسي عاجزةً التعبير بكلمات عن شهيدةِ مقاعدِ الدراسة سما ،
يقولُ الرسولُ عليه أقضلُ الصلاةِ والسلام : " أطلبْ العلمَ من المهدِ إلى الَّلحد " وبالأمس طلبَ العلمُ سما ورفعها الى السما بالَّلحد ، تلك الفتاةُ التي همَّتْ مسرعةً للأمتحانات حتى لا تضيعُ عليها السنة الدراسية ، فضاعَ عليها العمرُ كُلَّه ،،، رصاصة غادرة حوَّلتْ أحلامَها إلى موت ، وأحلامُ اسرتها عزاء ،،، هكذا نحن في العراق ، كُلُّ شيئٍ يتحوَّلُ إلى موت ، وكُلُّ مكان إلى مقبرة ، حتى مقاعدِ الدراسة ،،، اذا كان المالكي يحاربُ الإرهاب بالأنبار فأيُّ إرهابٍ كانت تُمارسه سما ، وهي على مقاعد الدراسة ، هل أطلقّ قلمها الرّصاص ، فردوا عليها برّصاص بنادقهم ، ماهو الإرهاب ، ومن الذي يقوم به ، سما على مقاعد الدراسة أم من قتل سمـــا ؛؛؛؛؛؛؛!!!! ؟؟؟؟
يقولُ الرسولُ عليه أقضلُ الصلاةِ والسلام : " أطلبْ العلمَ من المهدِ إلى الَّلحد " وبالأمس طلبَ العلمُ سما ورفعها الى السما بالَّلحد ، تلك الفتاةُ التي همَّتْ مسرعةً للأمتحانات حتى لا تضيعُ عليها السنة الدراسية ، فضاعَ عليها العمرُ كُلَّه ،،، رصاصة غادرة حوَّلتْ أحلامَها إلى موت ، وأحلامُ اسرتها عزاء ،،، هكذا نحن في العراق ، كُلُّ شيئٍ يتحوَّلُ إلى موت ، وكُلُّ مكان إلى مقبرة ، حتى مقاعدِ الدراسة ،،، اذا كان المالكي يحاربُ الإرهاب بالأنبار فأيُّ إرهابٍ كانت تُمارسه سما ، وهي على مقاعد الدراسة ، هل أطلقّ قلمها الرّصاص ، فردوا عليها برّصاص بنادقهم ، ماهو الإرهاب ، ومن الذي يقوم به ، سما على مقاعد الدراسة أم من قتل سمـــا ؛؛؛؛؛؛؛!!!! ؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق