الخميس، 5 يونيو 2014

سامرَّاء بين الثورةِ والمؤامرة

سامرَّاء بين الثورةِ والمؤامرة ، سامراء تعيشُ حالة ثورةٍ حقيقية ، وهذا ما كُنَّا نتمنّاه ، وهو مدُّ الثورة عسكرياً إلى باقي المُدنِ المُنتفظة ،
والذي يعتبرُ إسناداً حقيقياً لثورة الأنبار ، وإرباك جيش المالكي وتبديدِ قوّته ، وأثبتَ أنَّ مايحدثُ في الأنبار ثورةً وستشملُ العراقَ كُلّه ، لكنّ وضعَ سامرّاء يختلفُ عن الفلوجة ، وهناك نقاطٌ يجبُ أخذها بالإعتبار ، وجود المرقدين وهذا يُمكن أن تستغله  الحكومة لتحشيد ميليشياتها بحجة حماية المرقدين ، و قد بدأت مُكبّرات الصوت بالكاظمية والحُرية بالتحشيد ، وطلبت من المواطنيين نصرة المرقدين ، وقد تُقدمُ الحكومة على خطوة مشابه لما قامت به إيران عام 2006 والقيام بتفجير المرقدين لإعلانها حربٌ طائفية ، وقد تكون هذه الخطوة آخر ورقة يلعبُ بها المالكي بعد أنْ خسر ورقة الفلّوجة التي بدلَ أنْ تُقرِّبه من الولاية الثالثة  فقد أبعدته ،،،،، ثانياً قربَ الدُجيل من سامرّاء  وهي من معاقل حزب الدعوة ، يشكِّلُ خطورة على الثورة ،،، وثالثاً سيطرة الحزب الإسلامي على سامرّاء وهو محلُّ شُبهه ومستعد للتآمر بأيِّ لحظة ضدّ السُنَّة ، كُل هذه النقاط يجبُ التوقفَ عندها  ، يجب أنْ تُؤخذَ الثورة بعيداً عن المؤامرة ، وجعلها ثورة خالصة ، واستثمارها على الوجه الأكمل ، لذلك على الثوار القيام بحراسة المرقدين لحمايتهما وتفويت الفرصة على المالكي ، كي لا يستغلَّ  المراقد لأثارة الفتنة ،،، لذلك ثورة سامراء يجبُ التوقفَ عندها كثيراً والحذرْ بالتعامل مع معطيات الأحداث ، وكلامي هذا ليس لأحباطِ الثوار بل للحذرِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق