إخوان ،،، إنتهى موضوعُ تهجيرِ المسيحيين ، وكُلُّ واحدٍ أدلى بدلوه ، وأعطى الموضوعَ أكبرَ من حجمه ، وقطعَ أسقفُ كنيسةِ الموصل الشكَّ باليقين ، لكنَّ قصفَ المدن كالحويجة والفلوجة لم ينتهي بعد ،،، وكُلُ يومٍ دمار جديد ، وجثثٌ متناثرة للأطفال ، لذلك أرجو أنْ نُعطي موضوعَ قصفِ المُدن وقتل الأطفال في هذه المُدن حقَّها بالنشر وكشف زيف وإدعاءات الحكومة من أنَّ الأهدافَ عسكرية ،وإثبات أنَّها أهدافٌ مدنية مئة بالمئه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق