قبلَ أيام ومن على شاشات الفضائيات ، والتي أصبحَ رجالُ الدين ، أقصدُ أدعياءَ الدين ، يرتادونها أكثر من الفنانيين ، ظهر خالد المُلاَّ رئيس الوقف السُنِّي بالبصرة وهو يتباكى على حالِ نساءِ الموصل ، التي تعتدي عليهنَّ داعش ،،،، بالقربِ منكَ وفي البصرةِ تحديداً في شعابكَ يا خالد الملا يتمُ إغتيالُ المُصلِّين ، الشهيد شاكر القطامي في جامع الهارثة بالبصرة ، والشهيد طارق الرفاعي على يدِ العصائب ، اليس هذه شعابكْ ؟ أليس أهلُ البصرةِ أدرى بشعابِها ، كيف تعلمُ مايحدثُ بالموصل ، ولاتعلمُ ما يحدثُ بالبصرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق