نحنُ نبحثُ عن إقامةِ دولةٍ مدنية ، وإقامةُ الدولةِ المدنية مرهونٌ بالطبقةِ المُثقّفة لأيِّ شعبْ لكنَّ الطبقةَ المُثقفةِ بالعراق تخلَّتْ عن دورها وتركتْ الشعبَ وذهبتْ تبحثُ عن رضا المرجعيةِ الدينية ، و من لم يبحثْ عن رضا المرجعية ، يصمتُ على ما تقوم به ، وهناك من يعيبُ على المراجع الدينيية ويلومهم ويلومُ السياسيين على تخلِّيهم عن الشعب ، بينما هو أوَّل من تخلى واعتبرَ مايحدثُ بالعراق لايعنيه ، وحزمَ حقائبه وسافر ، وهناك بأرضِ الغربة أخذَ يكتبُ عن الشوق والحنيين للوطن ، بينما هنا على أرض الوطن ، من يكتبُ بالدم حبَّ الوطن ،،،، الطبقة المُثقفة اليوم تتحمَّل جزءً كبيراً مما يحدثُ بالعراق ، فهي من ترك الساحة للرُّعاع والهمج ، ليتصدَّروا المشهدَ العراقي وعليهم العودة للساحة مجدداً وتحمُّلِ مسؤولياتهم تجاه الشعبِ والوطــــــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق