ماهو المطلوبُ من العربِ للعراق ،،
؟؟؟؟
منذُ إحدى عشرَعاماً وإيران تتدخّلُ بالعراق
تدخلاً سافراً ، في كُلِّ شئ ، حتى اعتبرتْ
العراقَ جزءً منها ،
وراحوا يطالبون بالأنبارِ
كجزءٍ من الإمبراطورية الفارسية ، وهذا كُلُّه يحدثُ بمباركة أمريكية ، لكنَّ
تصريحات الحكومة تأخذُ منحى آخر ، فهي
كانت دائماً تتّهمُ أطرافاً عربية ، فسابقاً كانت تتّهمُ سوريا ، وبعد ان أصبحت
سوريا حليفها ، راحت تتَهمُ السعودية والإمارات
رغم أننا لا نرى على أرض الواقع مايُؤكد مزاعم حكومة المالكي ، ورغم أنَّ الدول
العربية ، وخصوصاً السعودية ، هي من تحاربُ القاعدة والإرهاب ، إلاَّ أنّ حكومةُ
المالكي ، ورغم أن الصواريخ أطلقها البطاط من أرض
العراق على السعودية وليس العكس ، والسعودية اتّبعت سياسية ضبط النفس ، ومع هذا اتُّهمتْ
بالإرهاب ، اليوم بعد أن باتتْ إيران على لسانِ مسؤوليها تجاهرُ باحتلالها للعراق وطائراتها وطياريها يسقطون
على أرض العراق ، ولم يعترض احد من العالم ، وهنا نحن كعراقيين ننتظرُ من دولة مثل
السعودية وبحجمها وثقلها الدولي وتأثيرها على أمريكا اللاّعبُ الرئيس على الساحة
العراقية ، ان يكون لها دور بالعراق هي وكُل الدول العربية ، ليس من باب التدخل
بالشؤون الداخلية بل من باب ردع الخطر الإيراني الذي بات يُهدِّدُ الوطن العربي
برمته والوقوف بوجه طموحات إيران باحتلال العراق
وتشيُّعه وخضوعه لولاية الفقيه ، والحلُ هو أن تدعم السعودية والدول العربية
الثورة العراقية ، ومساعدة العراق على تشكيل حكومة إنقاذ وطني من التكنوقراط ، للمُضيْ
بالعراق إلى برِّ الأمان لأنَّ استقرارَ العراق هو استقرارٌ لكُلِّ المنطقة ،
والفوضى التي تُصدِّرها إيران اذا نجحت وثبَّتت نفسها بالعراق سيكون تصديرها إلى
الدول العربية ، وخصوصاً دولُ الخليج أسرع وأسهل ، هنا حان الوقت لتتحمّل بلادُ
الحرمين مسؤليتها اتّجاه بلاد الرافدين ، والشعبُ العراقي أصبحّ يُدركُ حجم
المؤامرة الفارسيه ضدّه ، ومستعدٌ للتعاون
مع أي طرفٍ يسعى لاستقرار العراق ، بعد أن تبيّن للقاصي والداني أنّ الحكومة
العراقيه الحاليه وما سبقها تُنفذُ أجندات إيرانيه لن تعود على العراق إلاّ بالموتِ والخراب ، وعلى السعودية الاخذ
باعتبارها عاملُ الوقتْ ، فإذا كان بإمكانها
اليوم فعلُ أيْ شئ لمساعدةِ العراق ومساعدة العرب عبر إنقاذِ العراق ، فبمرور
الوقت لن يكونَ بإمكانها فعلُ شئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق