الدينُ لايحتاجُ إلى حزبٍ ليُمثِّلَه ، لكنّ الحزبَ يحتاجُ إلى الدين ، لتعديلِ مساره ، والأحزابُ الدينية هي من هدَّمتْ الدين ، بعد أصبحَ وسيلةً للوصولِ إلى الكرسي ،،، الوطنُ لايمكن أنْ يُختزلَ بفكرِ حزبٍ واحد ، لكنّ الحزبَ عليه أنْ يُمثِّلُ الوطن ، والأحزابُ التي سلَّمتْ الوطنَ للمُحتل حتى تصلَ إلى المناصب ، يجبُ أن تُعاملَ معاملةَ المُحتل بل أكثـــــــــــــر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق