رسالةٌ من تحتِ القصف ،،،،
من مدينةِ الصمود والجهاد ، من مدينةِ الثورة ، ومُرتكزُ المقاومةِ
العراقية ،،،، رسالةٌ من تحتِ قصفِ البراميل المُتفجِّرة ، يحملها طفلٌ صغير تائه
، يبحثُ عن عائلته ، بعد أن خسرهم كُلَّهم ،،،
عندما
أكبرُ ياأبــــــــــــــــي
سأقتصُّ
ممّن قتلــــــــــــوك
وممّن غدروا بكَ ، وخانوكْ ،،،
سأقفُ
لهم في الطرقــــــات
في كُلِّ مكــــــــــــــــــــان
سأُحاسبهم بالنـــــــــــــــور
وليس
بالظــــــــــــــــــــلام
مثل هم فعلوا ،،،
سأثأرُ
لدمِ أختي الصغيرة
أتذكُرُ
أبـــــــــــــــــــــــي
عندما
كنتَ تُسمِّيها الأميرة
كنتُ أغارُ أبي منهـــــا
حتى اليوم ياأبي
اخذتّها
معــــــــــــــــــكْ
وتركتني ،،
سأثأرُ
لأُمــــــــــــــــي
لم أستطع
أن أجمعَ كُلَّ جسدها
المنتاثرِ على الأرض
كانت
الطائراتُ
تحومُ
فوق رأسي
سأثأرُ لدم أخي الشهيد
كان
يقولُ
عندما
أكبرْ
سأعرفُ
كيف أخدمُ الوطن
لكنّهم
لم ينتظروا حتى يكبرْ
أبي
اغتالوا حُلمَه
وحلمَ
الوطن ،،،،
وأخيراً أبي سأثأرُ لنفسي
لأنَّهم
تركوني وحيداً ،،،،
أنا
ياأبي اليومَ
بلا أبٍْ
ولا أم
ولا أختٍ
ولاأخ
ولا وطـــــــــــــــــن ،،،
أنا ياأبي
طفلٌ شريـــــــــــــد
أنا إبنُ
الشهيدة
وابنُ الشهيــــــــــد
وأخُ
الشهيدة
وأخُ
الشهيـــــــــــد
أكتبُ رسالتي لكَ ياأبي
من تحتِ
القصفِ
علَّها تصُلكَ
قبل أن أصبحَ شهيـــــد ؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق