أقباطُ مصرَ يُشاركونَ في تأجيج الفتنةِ الطائفيةِ بالعراق ويفتحونَ صفحةً على الفيس بوك يعرضونَ فيديوهات لعوائل سقطت جراء القصف ، على أنَّها عوائلٌ مسيحية قتلتها داعش وسرقت مُمتلكاتها ، هنا نقولُ لأقباطِ مصر لستم أحرصَ من العراقيين على مسيحيِّ العراق ، لماذا لم تتألّموا والمسيحيين تحت القصف ، يعانون القتل والتهجير على يدِ مليشيات الحكومة ، بينما تألمتم لبيانٍ كاذب أصدرته قوى تحاولُ إشعالَ الفتنة الطائفية ، لم نتعاملَ مع أقباطِ مصر بشكلٍ طائفي عندما قام نفرً منهم بإنتاج فيلم يسيءُ الى الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولم نُحمِّل المسؤولية لكُلِّ الأقباط ، واذا كنتم قد فشلتم بإشعال الفتنةِ الطائفية بمصر، وتسعونَ لإشعالها هنا ، لن نسمحَ لكم فالمسيحيون إخواننا وتعايشنا معاً منذُ ألاف السنيين ، وهم أهلُ البلد الأصليين وكثيرٌ من المسلميين العرب هنا ، أصولهم مسيحيه وأسلموا ولم تُسجّل أي حالة سابقاً فلا تحاولوا الصعودَ على حساب الدم العراقي ، ولا تكونوا أداة مخاراتيه تستخدمكم أجهزة المخابرات ،،، ألا تكفينا حكومتكم بدعمها للمالكي ،، فنواياكم مكشوفة ، وهي لتبريرِ دعم حكومتكم للمالكي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق