يوم 15 \12 يصادفُ يومَ تفجيرِ السفارة العراقية في لبنان ، التفجيرُ الذي قام به حزبُ الدعوة وكان نوري المالكي من مُنفذي التفجير ، طبعاً الأمرُ ليس تهمة ، حتى نقولُ المُتَّهم بريء حتى تُثبتُ إدانته ، بل هو اعترافٌ من المالكي نفسه ، والإعترافُ سيّد الأدلّة فنوري المالكي كان يتبجّحُ من على شاشات الفضائيات وهو يسمي هذه الأيام أيام النضال السّري ، ولا أعرفُ كيف هو نضالٌ سرِّي ، وصراخُ ضحايا التفجير شقّ عنانَ السماء ، ويعتبرُ ما قام به بطولة ، لو كان التفجيرُ حدث لسفارةٍ غربية فإنَّ الغرب كان سيعترضُ على توليه رئاسة الوزراء وسيعتبره إرهابياً لكن بما أنَّ التفجيرَ كان لسفارةٍ عربية ، وعلى أرضٍ عربية ، والضحايا هم من العرب ، فالإرهابي يستحقُّ أن يكافأه الغرب على إرهابه ، ويكون رئيس وزراء ، حتى يُرهبُ شعبه وأمته ، فلا تستغربوا إزدهار المليشيات والجماعات الإرهابية في عهد المالكي فهو راعي الإرهاب الأول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق