النفطُ العربي سلاحٌ
بيدِ أمريكا ،،،
لقد استخدمَ الملك فيصل رحمه الله النفطَ كسلاح عندما أخذ قراره الجريئ عام ثلاثه وسبعون ، للضغط على أمريكا لتُوقف مساعداتها لإسرئيل ولكي تنسحبَ إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام سبعة وستون ، قائلاً " إننا لا نرغبُ في فرض أية قيودٍ على صادراتنا من النفط إلى الولايات المتحدة ، ولكنَّ الولايات المتحدة بدعمها الكامل للصهيونية ضد العرب ، تجعلُ من استمرار تزويدنا حاجات الولايات المتحدة أمراً بالغ الصعوبة " والموقف الآخر للشهيد صدام جسين عندما طلب من الدول العربية والإسلاميه إيقاف تصدير النفط إلى أمريكا عام الفين وإثنان لكي تنسحب اسرائيل من الأراضي الفلسطينيه ، والتزمت وزارة النفط العراقية لمدة ثلاثون يوماً لكن ولا بلد عربي أو إسلامي حذا هذا الحذو ،،، وكان هذا آخر تفكير باستخدام لسلاح النفط العربي ، ولم يتجرأ بعدها أي نظام من الأنظمة العربية المُصدّرة للنفط ، أو أي حاكم عربي على أن يُفكّرَ بهذا السلاح المُهم والذي لو استخدموه لركَّعوا العالم ،،، وبعد أنْ تخلت منظمة الأوابك عن هذا السلاح وسلّمته إلى أمريكا راحت أمريكا تستخدمه وتُوجِّهه إلى صدورِ العربِ أنفسهم ،، وبدأت بحياكة المؤامرت ، ورسم الخطط لذلك ، يشاركها أولئك العملاء الذين يحكمون بلدان النفط العربي ، ها هي أمريكا اليوم تُخفِّض سعر النفط وتجبرُ الدول العربية المُصدرة للنفط على زيادةِ إنتاجها لسدِّ عجزِ ميزانيتها وأمريكا بالمقابل تُخزنُ النفط بسعر مُخفض وتزيدُ من خزينها الستراتيجي ، بينما تخسرُ الدول العربية ويبطلُ مفعول سلاحها الوحيد ، الذي كان يعادلُ السلاح النووي ، بل هو أشدَّ ردعاً ، لأن السلاح النووي يُستعملُ عند الحاجة ، لكنَّ النفط هو حاجة يومية تتوقفُ الحياة بدونه ، أمريكا اليوم تريدُ أن تفرضَ واقعاً جديداً على العرب ، هو النفطُ مقابلَ الغذاء على كُلِّ الدول العربية ، لكن بدون مُذكرةِ تفاهم ،، أمريكا توهمُ العرب أنَّ خفضَ سعر النفط هو لضرب اقتصاد إيران ، وإقتصاد إيران لم ينهار ، لأن ايران تُعوض خسارتها بسرقة النفط العراقي ،،، فقد كان حُكَّامُ الخليج يتصوَّرا أنَّهم سيضربون إقتصاد إيران بزيادةِ الإنتاج ، كما فعلوها بالعراق بعد حرب الخليج ،، إلى هذه الّلحظة والعربُ لا يفهمون أنَّ إيران حليفٌ استراتيجي لأمريكا في المنطقة وأنَّهم وشعبهم المُتضرِّرُ الوحيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما يخطئُ إنسان باستخدامِ سلاحه ، قد يقتُله،،،
لقد استخدمَ الملك فيصل رحمه الله النفطَ كسلاح عندما أخذ قراره الجريئ عام ثلاثه وسبعون ، للضغط على أمريكا لتُوقف مساعداتها لإسرئيل ولكي تنسحبَ إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام سبعة وستون ، قائلاً " إننا لا نرغبُ في فرض أية قيودٍ على صادراتنا من النفط إلى الولايات المتحدة ، ولكنَّ الولايات المتحدة بدعمها الكامل للصهيونية ضد العرب ، تجعلُ من استمرار تزويدنا حاجات الولايات المتحدة أمراً بالغ الصعوبة " والموقف الآخر للشهيد صدام جسين عندما طلب من الدول العربية والإسلاميه إيقاف تصدير النفط إلى أمريكا عام الفين وإثنان لكي تنسحب اسرائيل من الأراضي الفلسطينيه ، والتزمت وزارة النفط العراقية لمدة ثلاثون يوماً لكن ولا بلد عربي أو إسلامي حذا هذا الحذو ،،، وكان هذا آخر تفكير باستخدام لسلاح النفط العربي ، ولم يتجرأ بعدها أي نظام من الأنظمة العربية المُصدّرة للنفط ، أو أي حاكم عربي على أن يُفكّرَ بهذا السلاح المُهم والذي لو استخدموه لركَّعوا العالم ،،، وبعد أنْ تخلت منظمة الأوابك عن هذا السلاح وسلّمته إلى أمريكا راحت أمريكا تستخدمه وتُوجِّهه إلى صدورِ العربِ أنفسهم ،، وبدأت بحياكة المؤامرت ، ورسم الخطط لذلك ، يشاركها أولئك العملاء الذين يحكمون بلدان النفط العربي ، ها هي أمريكا اليوم تُخفِّض سعر النفط وتجبرُ الدول العربية المُصدرة للنفط على زيادةِ إنتاجها لسدِّ عجزِ ميزانيتها وأمريكا بالمقابل تُخزنُ النفط بسعر مُخفض وتزيدُ من خزينها الستراتيجي ، بينما تخسرُ الدول العربية ويبطلُ مفعول سلاحها الوحيد ، الذي كان يعادلُ السلاح النووي ، بل هو أشدَّ ردعاً ، لأن السلاح النووي يُستعملُ عند الحاجة ، لكنَّ النفط هو حاجة يومية تتوقفُ الحياة بدونه ، أمريكا اليوم تريدُ أن تفرضَ واقعاً جديداً على العرب ، هو النفطُ مقابلَ الغذاء على كُلِّ الدول العربية ، لكن بدون مُذكرةِ تفاهم ،، أمريكا توهمُ العرب أنَّ خفضَ سعر النفط هو لضرب اقتصاد إيران ، وإقتصاد إيران لم ينهار ، لأن ايران تُعوض خسارتها بسرقة النفط العراقي ،،، فقد كان حُكَّامُ الخليج يتصوَّرا أنَّهم سيضربون إقتصاد إيران بزيادةِ الإنتاج ، كما فعلوها بالعراق بعد حرب الخليج ،، إلى هذه الّلحظة والعربُ لا يفهمون أنَّ إيران حليفٌ استراتيجي لأمريكا في المنطقة وأنَّهم وشعبهم المُتضرِّرُ الوحيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق