الأعداءُ وإعلامهم المُغرض يناقضون أنفسهم ، عندما تقصفُ الطائرات مدينة الفلّوجه يقولونَ إنَّ القصفَ يستدفْ داعش ، والفلوجةُ ليس فيها مدنيين ، ومن هو داخلُ الفلّوجة هم داعش فقط ،،،، اليومَ يقولونَ أنَّ داعش قتلتْ 150 إمرأة وبحسابات العقلِ والمنطق ، أنَّ 150 إمرأة يجب أن يكونَ هناك على أقلِّ تقدير بعددهم رجال من المدنيين ، وضعفُ هذا العدد من الأطفال أو ثلاثة أضعاف ، وإذا كان ما قُتلَ من النِّساء هو 150 أكيد هناك أضعافُ هذا العدد من النّساء هم موجودون على قيدِ الحياة ،، وسأتركُ للأعداءِ تخمينَ عدد المدنيين بالفلّوجة ، وهذا ما يؤكد قولنا ويُكذّب قولهم ، أنّ القصفَ يستهدفُ المدنيين وليس داعش ، وإذا كانت نساءُ الفلوجة رفضن جهاد النّكاح ، تلك الفريّة التي أطلقها بشار وغسان بن جدو من على قناة المياديين وجاءت قناة العربية لتعيد تسويقها عن نساءِ الفلّوجة ،فهذا يعني أنَّ الغيرة التي سقطت من رجال العرب ، ولم تسقط من نساءِ الفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
..................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق