قبلَ الإحتلال كانت الخيانةُ هي طريقُ الموت ، اليومَ الخيانةُ هي بابُ رزقٍ للشيوخ وللسياسيين ، وتجارةٌ رابحة ،، والبضاعةُ التي يتاجرونَ بها ويكسبونَ منها، هم لا يملكونها لكن يجبونَ المالَ من ورائها ، فهم يتاجرونَ بدمائِنا ، بمستقبلِ أبنائنا ، بأرضنا ، بمُدننا ، بهويتنا ، إنَّهم يتاجرونَ بالوطنِ والدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق