عندما نُكرِّرُ قضيةَ النازحين ، لأنَّنا نكتبُ وليس من مُجيبْ ، ونكتبُ كُلَّ
يوم لأنَّ مأساة النازحين تتكرَّرُ كُلَّ يوم ، وكُلّما مرَّ يومٌ على نزوحهم ،
مأساتهم تتجدَّدُ مع زخّات المطر ، مع هبوبِ
الرياح ، مع موجات البرد ،،، تتجدّدُ مأساتهم كُلّما غضبَ الأشايس
وحوَّلوا حياتهم إلى جحيم ، لأسبابٍ عنصريه ،،، نتكلَّمُ لأنَّ المنحَ المزعومة للنازحيين ،
هي مليون من بدايةِ النّزوح وإلى هذا
اليوم ، وأكرِّرُ الإيجار في شققِ كردستان ، هو مليون شهرياً ، بينما وزارةُ
الهجرة والمُهجّرين لم تساهم بأيِّ مبلغٍ للنازحيين ، ومنحة المليون هي من الحكومةِ
السعودية ،،، أين تذهبُ ميزانية الهجرة
والمهجرين ، ولماذا لا تصلُ للنازحيين ،،، أليس هناكَ في وزارة الهجرةِ والمُهجّرين
ميزانيةٌ مخصصة للنازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق