الخطابُ الدّيني مؤامرة ،،،
الخطابُ الدّيني الإسلامي أصبحَ مؤامرةٌ على الشعوبِ الإسلامية ، فهو لم يكتفي بالتّقصير بعدم مواكبة الحدث ، ويغيِّبُ دورَ رجلِ الدّين ،، فبينما تُذبحُ الأمة الإسلامية ، ويُحرقُ المسلمونَ في بورما وأفريقيا يُحدِّثكَ رجلُ الدّين عن برِّ الوالدين ، وزواج المسلم من أربعةِ نساء ، وبينما تغرقُ الأُمة العربية من المحيط إلى الخليج بالدماء ، يُحدِّثكَ رجلُ الدين عن قوامة النساء ، لا بل أصبح الخطابُ الديني وسيلةٌ للشحنِ الطائفي ، وشقِّ الصف ، وحوَّلنا الى طوائف وملل ، فهذا شيعي يتّخذُ الخرافة مذهب ، ويسكنُ الماضي ويُغيِّبُ الشعوب ، وهذا سُنِّي يكُفِّرُ من يُخالفه ويتَّخذُ السيفَ مذهب ، وهذا صوفي ، وهؤلاء سلفية ،،، فضاع الإسلامُ وسط كُلَّ هذه الطوائف ولقد فشلوا رجال الدين بتوحيد المسلمين ، الذين وحدّهم الدين الإسلامي قبل 1400 سنة ، عندما وحَّدَ العرب ، على كلمة لا إله إلاَّ الله ، لقد فشل رجالُ الدين ولم يفشل الدين ، لأنَّ رجلَ الدّين ، لم يُمثِّل الدين ، بل مثَّل نفسهَ ومثَّلَ مصالحه مُستخدماً الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الخطابُ الدّيني الإسلامي أصبحَ مؤامرةٌ على الشعوبِ الإسلامية ، فهو لم يكتفي بالتّقصير بعدم مواكبة الحدث ، ويغيِّبُ دورَ رجلِ الدّين ،، فبينما تُذبحُ الأمة الإسلامية ، ويُحرقُ المسلمونَ في بورما وأفريقيا يُحدِّثكَ رجلُ الدّين عن برِّ الوالدين ، وزواج المسلم من أربعةِ نساء ، وبينما تغرقُ الأُمة العربية من المحيط إلى الخليج بالدماء ، يُحدِّثكَ رجلُ الدين عن قوامة النساء ، لا بل أصبح الخطابُ الديني وسيلةٌ للشحنِ الطائفي ، وشقِّ الصف ، وحوَّلنا الى طوائف وملل ، فهذا شيعي يتّخذُ الخرافة مذهب ، ويسكنُ الماضي ويُغيِّبُ الشعوب ، وهذا سُنِّي يكُفِّرُ من يُخالفه ويتَّخذُ السيفَ مذهب ، وهذا صوفي ، وهؤلاء سلفية ،،، فضاع الإسلامُ وسط كُلَّ هذه الطوائف ولقد فشلوا رجال الدين بتوحيد المسلمين ، الذين وحدّهم الدين الإسلامي قبل 1400 سنة ، عندما وحَّدَ العرب ، على كلمة لا إله إلاَّ الله ، لقد فشل رجالُ الدين ولم يفشل الدين ، لأنَّ رجلَ الدّين ، لم يُمثِّل الدين ، بل مثَّل نفسهَ ومثَّلَ مصالحه مُستخدماً الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق