رافع العيساوي مشكلةٌ ولا يُمكنُ أنْ يكونَ حلّْ ،،،،
ما أنْ يُطلُ رافع العيساوي من على شاشاتِ الفضائيات ، أويعقدُ مؤتمراً حتى أتوجسُ شراً لأنِّي أعرفُ أنَّ هناك مصيبةٌ تنتظرنا وخصوصاً أهلُ الأنبار ، فبعد أن خسرَ منصبَ وزير الدفاع ، راح يبحثُ عن واجهةٍ جديدةٍ يُطلُّ من خلالها ، ويُقدِّمُ تنازلاتٍ جديدةٍ على حسابِ دماءِ أهل الأنبار ، فبالأمسِ غدرَ بالمتظاهرينَ الذين ناصروه ، وبعد أن طرده المالكي ، ووعده بعودته إلى الحكومة والثمنُ هو فضُّ التظاهرات السلمية ، أو تحويلها دموية ، استجابَ رافع للمالكي يسرعه ووفى بوعده للمالكي ، واقتلعَ خِيَم المتظاهرين ، وحوَّلها إلى دموية كما أراد المالكي ، لكنَّ المالكي غدرَ به والعبادي وانتقل رافع من منصةِ التظاهرات الذي كان يهدِّدُ بها المالكي والحكومة ، الى منصةِ الحكومة وراحَ يُهدِّدُ الثوار ، ويصفهم بالإرهاب ،، واليوم يشاركُ بمؤتمرِ أربيل مع بعض الخونة ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ إيرانية ، للتآمرِ على الأنبار من جديد ، فيا ابن الأنبار لا تُبقي بمُسدسكَ أيُّ رصاصةٍ للعدو ، أفرغْ كُلَّ رصاصاتكَ بالخائن ، ولن يتجرّأ عليك عدوٌّ ،،، فالأعداءُ سنةٌ كاملة ، لم يستطيعوا دخولَ أرضنا ، واليوم رافع يُريدُ أنْ يُنشئ حرس وطني من العملاء ، ليكون حصان طروادة ، لدخولِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما أنْ يُطلُ رافع العيساوي من على شاشاتِ الفضائيات ، أويعقدُ مؤتمراً حتى أتوجسُ شراً لأنِّي أعرفُ أنَّ هناك مصيبةٌ تنتظرنا وخصوصاً أهلُ الأنبار ، فبعد أن خسرَ منصبَ وزير الدفاع ، راح يبحثُ عن واجهةٍ جديدةٍ يُطلُّ من خلالها ، ويُقدِّمُ تنازلاتٍ جديدةٍ على حسابِ دماءِ أهل الأنبار ، فبالأمسِ غدرَ بالمتظاهرينَ الذين ناصروه ، وبعد أن طرده المالكي ، ووعده بعودته إلى الحكومة والثمنُ هو فضُّ التظاهرات السلمية ، أو تحويلها دموية ، استجابَ رافع للمالكي يسرعه ووفى بوعده للمالكي ، واقتلعَ خِيَم المتظاهرين ، وحوَّلها إلى دموية كما أراد المالكي ، لكنَّ المالكي غدرَ به والعبادي وانتقل رافع من منصةِ التظاهرات الذي كان يهدِّدُ بها المالكي والحكومة ، الى منصةِ الحكومة وراحَ يُهدِّدُ الثوار ، ويصفهم بالإرهاب ،، واليوم يشاركُ بمؤتمرِ أربيل مع بعض الخونة ، وبرعايةٍ أمريكيةٍ إيرانية ، للتآمرِ على الأنبار من جديد ، فيا ابن الأنبار لا تُبقي بمُسدسكَ أيُّ رصاصةٍ للعدو ، أفرغْ كُلَّ رصاصاتكَ بالخائن ، ولن يتجرّأ عليك عدوٌّ ،،، فالأعداءُ سنةٌ كاملة ، لم يستطيعوا دخولَ أرضنا ، واليوم رافع يُريدُ أنْ يُنشئ حرس وطني من العملاء ، ليكون حصان طروادة ، لدخولِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق