سجيناتٌ بلا ذنب ،،،،
في الصين الوثنيه ، عندما تُذنبُ المرأة ، يُسجنُ الزوجَ مكانها احتراماً لأنُونتها ،،، وفي العراقِ سابقاً كان يُسمحُ للزوجِ بالسجنِ مع زوجته احتراماً لشرفها وشرفِ العائلة ،، كانت المرأةُ تُحترم كانوا يرفقون بالقوارير كما أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام ، في زمن الديمقراطية التي يُفترضُ أن تحترمَ حقوق الإنسان ، تُسجنُ المرأةَ العراقية بالنّيابةِ عن زوجها ، أو أبيها أو أخيها ، في زمن الديمقراطيةِ تُسجنُ حتى الطفلة وتُجبرُ على كلامٍ معدٍ من قِبلِ الأجهزة الأمنية ، ويُبثُ من قناةِ الحكومةِ الرسمية ،، أين احترامُ أدمية المرأة وإنسانيتها ، ثمَّ أنَّ المُتّهمُ بريئ حتى تُثبت إدانته ، فكيف تصفها القناةُ أيُّ مُتهم تعرضُ اعتراقاته بالإرهابي قبلَ انتهاءِ المُحاكمة ، وكيف يتمُّ إهانة المُتّهم ،، ومن أبسطِ حقوقِ المُتَّهم حفظُ كرامته ، فالهدفُ من المحاكمةِ هو إظهارُ الحقيقةِ وليس تزوريها ، وما يحدثُ هو تزويرُ الحقائق عبر إجبار المُتهم على قولِ كلامٍ يُعدِّهُ المحققون ، ومحاكمته لا يستندُ على أدلَّه وإثباتات ، إنما مبنيٌ على سحبِ اعترافاتٍ من المتهمةِ بالقوة وتحت التعذيب ، مبنيٌ على التزوير والكذب والتلفيق فتُسجنُ المرأة هي وأهلها في سجنِ نظرةِ المجتمع ، قبل سجنها في السّجن الحقيقي ، وسُجنُ المجتمع هو أشدُّ وأمرّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في الصين الوثنيه ، عندما تُذنبُ المرأة ، يُسجنُ الزوجَ مكانها احتراماً لأنُونتها ،،، وفي العراقِ سابقاً كان يُسمحُ للزوجِ بالسجنِ مع زوجته احتراماً لشرفها وشرفِ العائلة ،، كانت المرأةُ تُحترم كانوا يرفقون بالقوارير كما أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام ، في زمن الديمقراطية التي يُفترضُ أن تحترمَ حقوق الإنسان ، تُسجنُ المرأةَ العراقية بالنّيابةِ عن زوجها ، أو أبيها أو أخيها ، في زمن الديمقراطيةِ تُسجنُ حتى الطفلة وتُجبرُ على كلامٍ معدٍ من قِبلِ الأجهزة الأمنية ، ويُبثُ من قناةِ الحكومةِ الرسمية ،، أين احترامُ أدمية المرأة وإنسانيتها ، ثمَّ أنَّ المُتّهمُ بريئ حتى تُثبت إدانته ، فكيف تصفها القناةُ أيُّ مُتهم تعرضُ اعتراقاته بالإرهابي قبلَ انتهاءِ المُحاكمة ، وكيف يتمُّ إهانة المُتّهم ،، ومن أبسطِ حقوقِ المُتَّهم حفظُ كرامته ، فالهدفُ من المحاكمةِ هو إظهارُ الحقيقةِ وليس تزوريها ، وما يحدثُ هو تزويرُ الحقائق عبر إجبار المُتهم على قولِ كلامٍ يُعدِّهُ المحققون ، ومحاكمته لا يستندُ على أدلَّه وإثباتات ، إنما مبنيٌ على سحبِ اعترافاتٍ من المتهمةِ بالقوة وتحت التعذيب ، مبنيٌ على التزوير والكذب والتلفيق فتُسجنُ المرأة هي وأهلها في سجنِ نظرةِ المجتمع ، قبل سجنها في السّجن الحقيقي ، وسُجنُ المجتمع هو أشدُّ وأمرّْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق