ساجدة الرِّيشاوي وأبو مصعبَ الزرقاوي ،،،،
عندما ذهبتَ ساجدة الرِّيشاوي للأردن لتنفيذِ عمليةٍ إنتحارية ، كان زوجها ينتمي إلى التّوحيدِ والجهاد ، وقد نفَّذَ زوجها العملية ، لكنَّها فشلتْ و قد كان زعيمُ التّوحيدِ والجهاد في وقتها هو الأردني أبو مصعب الزرقاوي ، هذا الكلامُ موَّجه إلى الأردنيين الذّين يتعرَّضون للعراقيينَ في الأردن رداً على مقتلِ الكساسبة ، وتنمنى أنْ يتذكّر الأردنيون ، أنَّ العراق كان البلدُ العربي الوحيد الذي يُعطي النّفطَ بدونِ مقابل للأردن وهو من ناصرَ الأردن بكُلِّ قضياها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
عندما ذهبتَ ساجدة الرِّيشاوي للأردن لتنفيذِ عمليةٍ إنتحارية ، كان زوجها ينتمي إلى التّوحيدِ والجهاد ، وقد نفَّذَ زوجها العملية ، لكنَّها فشلتْ و قد كان زعيمُ التّوحيدِ والجهاد في وقتها هو الأردني أبو مصعب الزرقاوي ، هذا الكلامُ موَّجه إلى الأردنيين الذّين يتعرَّضون للعراقيينَ في الأردن رداً على مقتلِ الكساسبة ، وتنمنى أنْ يتذكّر الأردنيون ، أنَّ العراق كان البلدُ العربي الوحيد الذي يُعطي النّفطَ بدونِ مقابل للأردن وهو من ناصرَ الأردن بكُلِّ قضياها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق