ستسعى كُلُّ الأطراف لاستخدامِ الطريقه التي أُعدمَ بها الطيار الاردني الكساسبة ، وتوضيفها لمصلحتها ، وهي فعلا تخدمُ الجميع ، إلاَّ السُنَّة ،،،هنيئاً لإيران ، وهنيئاً لإسرائيل فحرق الكساسبة إعلانٌ مجَّانيٌ يشوِّهُ صورةَ الإسلام عموماً والسُنُّة خصوصاً ، الإعلان عن إعدامِ الكساسبه بهذه الطريقه جاءَ بتوقيتٍ غريب كما تمنَّته أمريكا ، وها هو البيتُ الأسود أوَّل المُستثمرين لهذة الطريقه البشعه بلإعدامِ حرقاً ،،،
قالَ البيتُ الأسود الأمريكي : إنَّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكَّدَ للملكِ الأردني عبد الله الثاني ، أنَّ مقتلَ المُلازم أول الطيارمعاذ الكساسبة سيشدُّ من عزمِ المجتمعِ الدولي لتدمير داعش ،، فهل ضحَّى الملك عبدلله بالكساسبة ولم يُفاوضُ عليه لكسبِ الدعم الدولي ، ومن هنا نعودُ الى النقطة الأساس ، من أسقط طائرةَ الكساسبة ، ولماذا لم تسقط طائرةُ مريم المنصوري ، ولماذا لم يسعوا لإنقاذه ،، الآن أصبحتْ الإجابة واضحة ، إبحثْ عن المُستفيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قالَ البيتُ الأسود الأمريكي : إنَّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكَّدَ للملكِ الأردني عبد الله الثاني ، أنَّ مقتلَ المُلازم أول الطيارمعاذ الكساسبة سيشدُّ من عزمِ المجتمعِ الدولي لتدمير داعش ،، فهل ضحَّى الملك عبدلله بالكساسبة ولم يُفاوضُ عليه لكسبِ الدعم الدولي ، ومن هنا نعودُ الى النقطة الأساس ، من أسقط طائرةَ الكساسبة ، ولماذا لم تسقط طائرةُ مريم المنصوري ، ولماذا لم يسعوا لإنقاذه ،، الآن أصبحتْ الإجابة واضحة ، إبحثْ عن المُستفيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق