أنا أدينُ وبشدَّة حرقَ الطيَّار الأردني ، إنَّ هذا العمل لا يخدمُ إلاّ الأعداء ، ويطرحُ ألفَ سؤالٍ وسؤال ، أليس الإسلامُ دينُ الرّحمة ،، ألم يُوصي رسول الله بمعاملةِ الأسير معاملةً حسنه ، أليس من واجبِ المُسلم أن يُعطي صورةً حسنة عن الإسلام ؟؟؟ لمصلحةِ منْ يتمُّ تشويه صورةِ الإسلام ، وإظهاره على أنَّه دينُ قتل ودماءْ وحرق ؟؟ ألم يُطلق الأسرى الرّسول عليه الصلاةُ والسّلام عندما علَّموا المسلمين القراءةَ والكتابه ؟؟ الم يكن من المفترضِ أنْ نبادله بما يخدمُ قضيتنا ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق