يشُدُّني الحنينُ لزيارةِ قبرِ أبي بالفلَّوجة ،، لأقفَ عند قبرهِ أروي له ماذا جرى ويجري في الوطن ،، سأقولُ له أبي إنَّهم يُخطِّطونَ لقتلِ الوطن ، يُخطِّطونَ لدفنهِ بلا كفن ،،، دفنونا أبي أمواتاً وأحياء بأرض الوطن ،، أين سيدفنونَ الوطن ،،، لا أعرفُ أبي أبكيكَ أم أبكي الوطــــــــــــــــــــــن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق