شتَّانَ بين واصف حسُّون و بينَ معاذ الكساسبة ،،،
السّاسةُ العربْ مأجورينَ وعُملاء ، والإعلام العربي إعلامٌ مُنافق ، فهو إعلامٌ غربي بالُّلغةِ العربية ، فلا عتبَ عليهم ، المُشكلةُ بالشّعب العربي ، عندما يُقدمُ البعضُ على تبريرِ قيام الطيَّار الأردني بأنَّه يُنفِّذ أوامر عسكرية ، الطيَّارُ أردني ويحملُ الجنسيَّة الأردنية ، ويُقيمُ في الأردن ،،، في العام 2004 وأثناءَ حرب الأمريكان على الفلَّوجة لم يستطع الجندي الأمريكي من أصلٍ لبناني واصف حسون المشاركة بقتل إخوانه العراقيين ، فهربَ وتركَ القاعدة العسكرية ، وهو اليومُ يحاكمُ ويُسجن على ماقامَ به بتهمةِ عدم الإنصياع للأوامر وفراره من القاعده العسكريه ، والذي هو عمل مشرفٌ لنا وجريمةٌ بالنّسبةِ لأمريكا ، فهو مواطنٌ أمريكي ،،، ظروفُ الطيَّار الأردني كانت أفضل بكثير ، وكانَ يُمكنُه الرفض ، فهو إبن عشيرةٍ كبيرةٍ يُمكنُها حمايته في حال محسابته على مخالفةِ الأوامر ، ولو أنَّ الملكَ عبدلله قال وبالحرفِ الواحد إنَّه لم يكن يُنفّذ أوامر عسكرية ، فهو ذهبَ مُتطوعاً ، فشتَّان بين واصف حسون ، وبين معاذ الكساسبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
السّاسةُ العربْ مأجورينَ وعُملاء ، والإعلام العربي إعلامٌ مُنافق ، فهو إعلامٌ غربي بالُّلغةِ العربية ، فلا عتبَ عليهم ، المُشكلةُ بالشّعب العربي ، عندما يُقدمُ البعضُ على تبريرِ قيام الطيَّار الأردني بأنَّه يُنفِّذ أوامر عسكرية ، الطيَّارُ أردني ويحملُ الجنسيَّة الأردنية ، ويُقيمُ في الأردن ،،، في العام 2004 وأثناءَ حرب الأمريكان على الفلَّوجة لم يستطع الجندي الأمريكي من أصلٍ لبناني واصف حسون المشاركة بقتل إخوانه العراقيين ، فهربَ وتركَ القاعدة العسكرية ، وهو اليومُ يحاكمُ ويُسجن على ماقامَ به بتهمةِ عدم الإنصياع للأوامر وفراره من القاعده العسكريه ، والذي هو عمل مشرفٌ لنا وجريمةٌ بالنّسبةِ لأمريكا ، فهو مواطنٌ أمريكي ،،، ظروفُ الطيَّار الأردني كانت أفضل بكثير ، وكانَ يُمكنُه الرفض ، فهو إبن عشيرةٍ كبيرةٍ يُمكنُها حمايته في حال محسابته على مخالفةِ الأوامر ، ولو أنَّ الملكَ عبدلله قال وبالحرفِ الواحد إنَّه لم يكن يُنفّذ أوامر عسكرية ، فهو ذهبَ مُتطوعاً ، فشتَّان بين واصف حسون ، وبين معاذ الكساسبة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق