بلدانٌ كثيرةٌ خسرتْ الحربَ واستقرَّتْ بعدها ، مثل إلمانيا ، واليابان ، إلاَّ العراق ، لأنَّ من يحكمُ منذُ الإحتلال ، هم العملاء وما زالوا يمارسونَ نفسَ الدور، ولا يُدركونَ أنَّ هناكَ فرقٌ بين العمالةِ وادراة البلد ، العميلُ لا يصلحُ للقيادة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق