بتواطئٍ من مجلسِ محافظةِ الأنبار ، يتمُّ اقتطاعَ النخيب والرحالية من الأنبار ، وحفرِ خندقٍ بينهما وبين الأنبار ، تمهيداً لضمِّها إلى كربلاء ،،، شكراً مجلسُ المُحافظة المُوقَّر ، بعد تشريدِ أهلِ الأنبار ، وسرقة ميزانيتها ، اليومَ تتبرَّعونَ بأراضيها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق