في عالمنا العربي ، كُلَّما خرجَ علينا فنَّانٌ عربي ، يقولُ نحن نُقدِّمُ فنٌ هادف ، ولدينا رسالة ، لكن في كُلِّ ما مرَّ بالأمَّةِ العربية ، من نكباتٍ ومصائب ، لم نقرأ رسالة يُوجِّهها الفنَّانُ إلى أمَّته المنكوبة ، وليس لفنَّانينا أيُّ دورٍ في قضايا الأمَّة ، بل أغلبهم إلاّ من رحمَ ربِّي ، هم مُجرَّدُ أبواقٍ للحُكَّام ، يُصفِّقون للحاكم وينقلبون عليه بسرعةِ البرق عندما يحكمُ غيره ، طبعاً أنا لا أريدُ أنْ أعطي أهميَّة لأحلام ، المُطربة الإماراتية ، لكنَّ تصريحها أثارني ، هي تقولُ أنَّها قلقة على ذاكَ الطفلِ السوري الذي تبنّته أنجيلا جولي ، فقد يتنصَّرُ الطفل ، أحلام ،، حقيبتها بربعِ مليون دولار ، ومجهوراتها تكفي كُلَّ مخيّمات النازحينَ السوريين ، فماذا قدَّمت هي للنازحيين ، وهل أحلام تُطبِّقُ الدين الإسلامي ، وما هي أولوياتها ، هل كانت تُفضِّلُ أن ترى الطفلَ ميتاً من البرد ، على أن تأخذُه أنجيلا ، لو فكَّر كُلُّ فنّانٍ خليجي ، بتبنِّي طفل سوري سنقرأُ كُلَّنا الرسالة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق