الاثنين، 23 فبراير 2015

في عالمنا العربي ،

في عالمنا العربي ، كُلَّما خرجَ علينا فنَّانٌ عربي ،  يقولُ نحن نُقدِّمُ فنٌ هادف ، ولدينا رسالة ، لكن في كُلِّ ما مرَّ بالأمَّةِ العربية ، من نكباتٍ ومصائب ، لم نقرأ رسالة يُوجِّهها الفنَّانُ إلى أمَّته المنكوبة ، وليس لفنَّانينا أيُّ دورٍ في قضايا الأمَّة ، بل أغلبهم إلاّ من رحمَ ربِّي ، هم مُجرَّدُ أبواقٍ للحُكَّام ، يُصفِّقون للحاكم وينقلبون عليه بسرعةِ البرق عندما يحكمُ غيره ، طبعاً أنا لا أريدُ أنْ أعطي أهميَّة لأحلام  ، المُطربة الإماراتية ، لكنَّ تصريحها أثارني ، هي تقولُ أنَّها قلقة على ذاكَ الطفلِ السوري الذي تبنّته أنجيلا جولي ، فقد يتنصَّرُ الطفل ، أحلام ،، حقيبتها بربعِ مليون دولار ، ومجهوراتها تكفي كُلَّ مخيّمات النازحينَ السوريين ، فماذا قدَّمت هي للنازحيين ،  وهل أحلام تُطبِّقُ الدين الإسلامي ، وما هي أولوياتها ، هل كانت تُفضِّلُ أن ترى الطفلَ ميتاً من البرد ، على أن تأخذُه أنجيلا ، لو فكَّر كُلُّ فنّانٍ خليجي ، بتبنِّي طفل سوري سنقرأُ كُلَّنا الرسالة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق