إلى الرؤساءِ العرب ، الذين أفزعتكم حادثةُ شارل إيبدو ، كم عددُ من ماتَ فيها ،، هؤلاءِ عائلةٌ واحدة آمنيين في بيوتهم أطفالٌ ونساء ،، ألا يستحقّونَ منكم مسيره ،، أم أنَّ الدّماءَ الفرنسية ، أغلى من الدّماءِ العربية ،،، وإلى الحكومةِ العراقية وكُلِّ السياسيين ، إلى سليم الجبوري ، وإلى كُّلِّ مرجع ديني ، شيعي أم سُنِّي ، إلى كُلِّ شيخِ عشيره ،،،، ألم تخجلوا ، ألم تتحرَّك ضمائركم وأنتم ترونَ موتَ أطفالنا بالجملة ،، ألا يستحقون عقدَ مؤتمر ات ، أم أنَّ مؤتمراتكم ، للمؤامراتِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق