يتمُ تكسيرُ
الآثارِ الأشورية في منظرٍ أقلُّ ما يقالُ عنه أنَّه يُوجعُ القلب ،،، لكنَّ
السؤال الذي يُشغلني ، هذه الآثار وجدتْ قبلَ
الإسلام ، لماذا لم يُفكرُ الخلفاء الراشدونَ بتحطيمها ، ولماذا لم يتمُ هدمها أيام
الدولةِ الأمويةِ والعبَّاسية ، وعلى ماذا يدلُّ هذا ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق