بين غزوةِ الأمريكان على المتحفِ العراقي ، وبين غزوةِ داعش على متحفِ الموصل تشابهٌ كبير ، وهدفٌ مشترك ، هو سرقةُ الآثارِ العراقية ففي عام 2003 ، دخلتْ عناصرٌ مجهولةٌ إلى المتحفِ الوطني ، بحمايةِ دباباتٍ أمريكية ، وسرقتْ محتويات المتحف ، وركَّزت السرقة ، على كُلِّ ما يتعلَّقُ بالآثارِ اليهودية ، وخصوصاً الأختامُ وما يتعلَّقُ بالسّبي البابلي لليهود ، والنّسخُ الأصليةُ من التوراةِ والتلمود ، وبعد أنْ تمَّت السّرقةُ بنجاح ، قاموا بفتحِ أبوابِ المتحف حتى يوهموا العالمَ أنَّ السَرقة هي عمليةُ تسليبٍ عادي ، وليس سرقةٌ مدبَّرةٌ بحكمة ، وفعلاً توَّهمَ الكثير أنَّها سرقة عاديه ، حتى ظهرت الآثارُ بإسرائيل واحتفلَ الإسرائيليون باستعادةِ آثارهم ، أمَّا غزوةُ داعش ، فبعد أن تمَّتْ سرقةُ ما خفَّ حملُه وغلا ثمنُه من الآثارِ الثّمينةِ والأصليه ، أجهزوا على ما تبقَّى ممَّا لم يستطيعوا حمله ويصعبُ إخراجه ، واستبدلوا القطعَ الأصلية بقطعٍ مُزوَّرة ، فكانتْ غزوةُ التكسير لذرِّ الرَّمادِ بالعيون ، وكيف عرفَ الناطقُ باسمهم أنَّ الآثار تساوي آلافَ الدّولارات ، فإذا كانَ تهديمُ الآثار ، كما يقولون لأنَّها أصنام ، فهل الكُتب أصنام ، لماذا حُرقت المكتبه ، وبها آلافُ الكُتبِ والمخطوطات ، وكتبٌ إسلامية أيضاً بعد أن تمَّ سرقة المخطوطات الأصلية والنادرة منها ، ثم قاموا بإحراقِ الباقي ، الُّلعبةُ باتتْ مكشوفه لكن أدعوكم للإنتظار ، حتى تظهرُ آثارُ الموصل بإسرائيل أو دول أوروبا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق