السبت، 28 فبراير 2015

بين غزوةِ الأمريكان على المتحفِ العراقي

بين غزوةِ الأمريكان على المتحفِ العراقي ، وبين غزوةِ داعش على متحفِ الموصل تشابهٌ كبير ، وهدفٌ مشترك ، هو سرقةُ الآثارِ العراقية ففي عام 2003 ، دخلتْ عناصرٌ مجهولةٌ إلى المتحفِ الوطني ، بحمايةِ دباباتٍ أمريكية ، وسرقتْ محتويات المتحف ، وركَّزت السرقة ، على كُلِّ ما يتعلَّقُ بالآثارِ اليهودية ، وخصوصاً الأختامُ وما يتعلَّقُ بالسّبي البابلي لليهود ، والنّسخُ الأصليةُ من التوراةِ والتلمود ، وبعد أنْ تمَّت السّرقةُ بنجاح ، قاموا بفتحِ أبوابِ المتحف حتى يوهموا العالمَ أنَّ السَرقة هي عمليةُ تسليبٍ عادي ، وليس سرقةٌ مدبَّرةٌ بحكمة ، وفعلاً توَّهمَ الكثير أنَّها سرقة عاديه ، حتى ظهرت الآثارُ بإسرائيل واحتفلَ الإسرائيليون باستعادةِ آثارهم ، أمَّا غزوةُ داعش ، فبعد أن تمَّتْ سرقةُ ما خفَّ حملُه وغلا ثمنُه من الآثارِ الثّمينةِ والأصليه ، أجهزوا على ما تبقَّى ممَّا لم يستطيعوا حمله ويصعبُ إخراجه ، واستبدلوا القطعَ الأصلية بقطعٍ مُزوَّرة ، فكانتْ غزوةُ التكسير لذرِّ الرَّمادِ بالعيون ، وكيف عرفَ الناطقُ باسمهم أنَّ الآثار تساوي آلافَ الدّولارات ، فإذا كانَ تهديمُ الآثار ، كما يقولون لأنَّها أصنام ، فهل الكُتب أصنام ، لماذا حُرقت المكتبه ، وبها آلافُ الكُتبِ والمخطوطات ، وكتبٌ إسلامية أيضاً بعد أن  تمَّ سرقة المخطوطات الأصلية والنادرة منها ، ثم قاموا بإحراقِ الباقي ، الُّلعبةُ باتتْ مكشوفه لكن أدعوكم للإنتظار ، حتى تظهرُ آثارُ الموصل بإسرائيل أو دول أوروبا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق