عندما احتلَّ الفرنسيون سوريا ، وقفُ الجنرالُ الفرنسي فوقَ قبرِ صلاح الدين الأيوبي ، وقالُ له لقد عدنا يا صلاح ،،، تذكرّْتُ هذه الحادثة ، وحزبُ الله ينبشُ قبرَ خالد بن الوليد ، القائد المسلم العربي ، الذي لم يخسر معركة ، وتمَّ نبشُ قبر خالد بن الوليد وأمَّةُ العرب يلُفَّها الصمت ، من مشرقها إلى مغربها ، بينما تركيا جهَّزتْ حملةً عسكريه وبعمليةٍ خاطفه ، نقلتْ جثمانَ السّلطان سليمان شاه ، لأنها اعتبرت أيُّ تعرّضٍ للقبر يعتبرُ إهانةً لتركيا وللأتراك ونقلتْ الجُثمان حتى قبلَ أن يفكروا بمساسه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق