11 آذار كان قراراً شجاعاً اتخذته القيادة العراقية يومها ، وقطعت الطريق على اسرائيل وامريكا ومنحت الأكراد حقوقاً قومية لم يحصلوا عليها في اي بلدٍ مجاور لا تركيا ولا ايران ولا سوريا ، ما أغاض أمريكا واسرائيل ، نجاح ثورة العراق في قرارها الشجاع ، وكان لبنة اقتصادية من لُبنات الاقتصاد العراقي ، رفعت العراق إلى مصافى الدول العظمى ، وعندما رأى الغرب هذه خطوة ضد مصالحهم ، والعراق يسير بالاتجاه الصحيح ، وجهوا الشاه لعرقلة ولايقاف مسيرة العراق وفتحوا قضية شط العرب ، وكان الشاه يدعم الاكراد لفتح جبهه للقتال شمال العراق ، لكن العراق استطاع تجاوزها ، فأتوا بالخميني لإيقاف المسيرة ، بعد فشل الشاه ، فكانت القادسية ،هذا يؤكد ان ايران كانت دائما عدواً للعراق مهما تبدَّل الحُكَّام وعنما فشلوا في حربهم في الوكالة جاء الامريكان الوكلاء الاصليين ومعهم الغرب والعرب ،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق