عندما يظهرُ طفلٌ مع داعش ، تُندِّدُ الأممُ المُتّحدة ويستنكرُ مجلسُ الأمن ويتباكى العربُ على الطفولةِ المذبوحةِ في العراق ، لكن عندما تُجنِّدُ المرجعيات الأطفال ، لا يستنكرُ أحدٌ ولا يشجب ، ولا يكتبُ كاتبٌ عربي أو عراقي ويطالبُ بحمايةِ الطفولةِ بالعراق ، أليس هناكَ هيئةٌ دولية تحمي الطفلَ العراقي من فتاوى المرجعيات ، التي تُجنِّدُ الأطفالَ للقتال ، وتجعلهم دروعاً بشريةً لحربها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق