العربُ يبرِّرونَ لحماس وقفوهم إلى جانبِ إيران ، بأنَّهم لم يجدوا البديل ، وهم يحتاجون الدّعم ، رغم أنَّ هناكَ الكثير من دولِ العالم والعرب تدعمُ المقاومةُ الفلسطينية ، لكنَّ المقاومة العراقيةَ مقاومةٌ يتيمة ، وليس لها من يدعمَها ، فهل يحقُّ لنا أن نضعَ أيدينا بأيدي الإسرائليين ، لأنَّنا لم نجد البديل ، ولا تقولوا أنَّ فلسطين قضيةُ العربِ المصيرية ، احتلالُ فلسطين لم يُسقط الأمَّة العربية ، لكنَّ احتلالُ العراق أسقطَ كّلَّ الأمَّةِ العربية ،،، ما فعلته إيران بالعراق ، أضعافُ ما فعلته إسرائيل بفلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق