عندما أكتبُ دائماً أنَّ المليشيات يقتلونَ ولا يقاتلون ، اليومَ أقولُ أنَّ الخونةَ لا يواجهون ، ولا يقاتلون ، بل يغدرونَ وينتقمون ،، ما يحدثُ في البوعجيل ليست معركة ، وليس قتال ، بل هو انتقامٌ من أهلِ البوعجيل ، لأنَّهم لم يشتركوا بالخيانة ، واختاروا الإنضمامَ لصفوفِ الثّوار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق