إخواني ،،، عندما تساءلتُ
عن المجلس السياسي ، وعن المجالس العسكرية ، وعن شخصياتٍ كثيرةٍ كانت تتصدَّرُ
المشهدْ ،، لكنَّها اختفتْ عندما اشتدَّت الخطوبُ علينا ، وتوالت الأحداثُ الجسام
، ودخلت إيران علناً بجيشها ، وقاسم سليماني يتجوَّلُ بمدننا ويُعلنُ أنَّه الحاكمُ
الفعلي للعراق ، كان من الطبيعي أنْ نتساءل ونغضبْ ، وكان من الطبيعي أنْ نلومَ أنفسنا
قبل أن نلومَ غيرنا ، وأن نُشخِّصَ
تقصيرنا قبل أن نلومَ الأخرين ، ولم يكن هدفي التشهير بأيِّ شخصٍ فأنا ليس لي عداءٌ
شخصي مع أحد وكذلك ليس لي مصلحة ،، إنَّما
مصلحتي هو العراق ، وعدائي مع أعداء العراق فقط ،، أنا مع وحدةِ الصف ، مع ما يجمعُ
العراقيين على كلمةِ سواء ،، لكنِّي مع العملِ على الأرض وليس مع البيانات
والقرارات على الورق ، ليس من المعقول أن نكتبَ على الورق ، وإيران تكتبُ على الأرضِ
احتلالها وتُغيِّرُ هويَّةَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق