يقولونَ لي لا تكتُبتي عن الوطن ، في الكتابةِ عن الوطن خطر ،، هناكَ أحزانٌ كثيرةٌ يُمكنُ أن تكتبيها غير حزنِ الوطن ، وهناكَ أحلامٌ كبيرة يُمكن أن تحقِّيقيها غير حلمكِ بالوطن ، فتراجعي ولا تكتبي عن الوطن ،، توقَّفوا واسألوا الوطن ، هل يرضى الوطنُ أنْ أسيرَ فوق جثثِ أبنائه ، وأعبرها بأحرفي وكلماتي ، هل يرضى الوطنُ أنْ يرسمَ قلمي حزناً غير حُزنه ، وأكبرُ حزناً هو حزنُ الوطن ، هل يرضى الوطنُ أنْ أتخلَّى عن حُلمي به ، وهو من كان كُلَّ حلمي ، هل تقبلونَ أن أخذلَ الوطن ، إنِّي أحاولُ أنْ أواسيه ببعضِ الكلمات ، فهل استكثرتُم علييَّ مواساتي ، هل كبيرٌ علييَّ حُلمُ الوطن ، فترفَّقوا بي وبالوطن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق