اللاَّوزير الدفاع ، الذي لم يستطيع الدَّفاع عن نفسه ، عندما اقتحمت المليشيات بيتَه وفتَّشته ، يقومُ بالقصف بنفسهِ ، أي أنَّه يُنفِّذُ ما خطَّطه قاسم سليماني ، فمن هو الوزير من يضربُ بالمدفع ؟ بالعادة يكونُ الجندي ،، ومن يخطِّط هو الوزير ، فهل ارتضى الوزيرُ أن يكونَ جندياً عند قاسم سليماني ، قاسم يُخطِّط وعلى الوزير التنفيذ ، وياليته كان جندي شريف عند قائدٍ من بلده ، بل جندي عند قائدِ الإحتلال الفارسي ،،، أيَّها الوزير كُلُّ خضوعك لهم ، لكنَّهم لم يثقوا بك ، واقتحموا بيتك عندما أرادو ، لو كنتَ تمتلكُ ذرةً من الكرامه ، لتصرَّفتَ كوزيرِ دفاع وقائد عسكري ، وليس مُتَّهم ، يُطلبُ الصَّفحَ من إيران ،،، الوزيرُ الذي لا يستطيعُ حمايةَ نفسه ، لا يُمكنُ أنْ يحمي شعبه ، فاقدُ الشيئِ لا يعطيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق