لم نقل نحنُ أنَّ
المعركةَ في الرمادي طائفية ، بل هم قالوا وأعلنوا بدءَ عمليةِ ثارات الحسين ، فهل
ماتَ الحسين على أرض الأنبار ، اليست معركة الحسين على أرضِ الكوفةِ ومع قبائلها
؛؛؛؛؛؛؛
……………………..
البنتاغون يعترضُ على الإسم
الطائفي لعمليةِ الهجوم على الرمادي ، بينما يصمتُ خونةُ الرمادي ؛؛؛؛؛؛
………………………
الحشدُ يعلنُ الهجومَ على الرمادي ، باسم ثارات الحسين ، الحربُ
ليست طائفية ؛؛؛؛؛؛؛
.................
باتَ واضحاً الآن بعد
هجوم الحشد على الرمادي ، لماذا ينسحبُ الجيشُ تكتيكياً ، فعلاً هو ينسحبُ تكتيكياً
لصالح الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق