السُنَّةُ ليس لهم من يُمثلهم ، لقد وضعَنا
السياسيونَ السُنَّة بمواجهةٍ مباشرةٍ مع الحكومةِ
والمليشيات ، ولم يمثلوا السُنَّة أبداً في
كُلِّ الأزمات ، بل كانوا هم سبب ضياع حقوقِنا ودمائِنا ، وهم من أعطى الشرعيةَ
للحكومة ، ولو لاهم لكانت حكومةٌ عرجاء تمثِّلُ طائفةً واحدة ، ولم يعترف بها العالم ، فبعد
كُلِّ مجزرةٍ ترتكبها المليشيات بحقِّ أبناءِ السُنَّة ، تُشكَّلُ لجنةٌ وغالباً
ما تكونُ من البرلمانيين السُنَّة فيضيعُ الدّم والحق ،،، اليومَ مع تزايدِ أزمةِ
النازحين ، لم نسمع صوتاً برلمانياً سُنيّاً يتحرَّكُ ويساهمُ أو يضغطُ على
الحكومة ، أو حتى يدينُ ويستنكرُ كما هو معتادٌ ، من أجل النازحي ، وعلى أبناءِ
السّنَّةِ إعلانُ البراءةِ من كُلِّ سياسيٍّ سُنيّْ وتحميلهِ مسؤوليةَ ما يحدثُ
لنا ،، فإذا كانوا لا يمثِّلوننا ، فنحن في غنىً عنهم ، وراوتبهم يمكنُ إعطاؤها للنّازحين
هم أولى بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق