كلَّمني الأخ صدام العراقي من الفلُّوجة ، وقد حطَّ به الرِّحال هو وعائلته على معبرِ بزيبز ، والأخ تكلَّم عن كرمِ أهلِ بزيبز ، وكيف استقبلوا العوائلَ وأسكنوهم منازلهم ، ويقولُ بدأتْ جوامعُ بزيبز تُنادي ،،،استقبلوا إخوانكم من نازحي الرَّمادي فبكتْ العوائل ، كانوا أهالي بزيبز يستقبلونَ العوائل للسَّاعةِ الواحدةِ بعد منتصفِ الَّليل ويقدِّمونَ لهم الطعامَ والمبيت ، ويقولُ شهادة لله وللتاريخ ، إنَّ أهلَ بزيبز وقفوا مع أهلِ الأنبار وقفةً لا تُنسى ، ومن هنا نحن نحيِّي أهلَ بزيبز وهم بيَّضوا وجوهَ العراقيين ، الوجوهُ التي سوَّدها السياسيون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
إلى كُلِّ أهلِ الأنبار ، وإلى كُلِّ العراقيينَ الشرفاء ،، من يستطيعُ منكم إنقاذَ عائلةٍ أوتقديمَ المساعدةِ من ماءٍ وحليبِ أطفال وطعام وخِيَم ، التّوجه إلى معبر بزيبز ،، إلى الأطباء العراقيين ، التّوجه إلى المعبر لإنقاذِ المرضى والأطفال ،، إنَّ وقوفَ العوائلِ تحت أشعَّةِ الشمس مع إرتفاع درجاتِ الحرارة ، يُشكِّلُ خطراً على حياةِ المرضى والأطفال والحوامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
إلى كُلِّ أهلِ الأنبار ، وإلى كُلِّ العراقيينَ الشرفاء ،، من يستطيعُ منكم إنقاذَ عائلةٍ أوتقديمَ المساعدةِ من ماءٍ وحليبِ أطفال وطعام وخِيَم ، التّوجه إلى معبر بزيبز ،، إلى الأطباء العراقيين ، التّوجه إلى المعبر لإنقاذِ المرضى والأطفال ،، إنَّ وقوفَ العوائلِ تحت أشعَّةِ الشمس مع إرتفاع درجاتِ الحرارة ، يُشكِّلُ خطراً على حياةِ المرضى والأطفال والحوامل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق