وراءَ كُلِّ
سياسيٍّ خائن إعلاميٍّ يروِّجُ له خيانَته
، لقد تعاونَ السّياسيونَ والإعلاميون على دمارِ بلادنا ،،، فوراءَ كُلِّ سياسيٍّ
هناكَ إعلاميٌ يبرِّرُ خيانته ، ويروِّجُ لمشروعه ، ومثلما هي مواقف السّياسيونَ
عرضةً للتّغيير بين ليلةٍ وضحاها حسبَ المساومات ، فمواقفُ بعض الإعلاميين هي الأخرى
عرضةً للتّغيير ،،، ومثلما السياسيونَ
ينتقلونَ من قائمةٍ إلى قائمة حسب الفائدةِ الشّخصيةِ لهم ، فالإعلاميونَ ينتقلونَ من تأييدهم لهذا الشخصِ أو
ذاك حسبَ مصلحتهم الشخصية ، والَّلافت أنِّ بعض الإعلاميين يروِّجُ لمشروعهِ
الطائفي مهما حاولَ إخفائه ،، وهناك إعلاميين
كانوا يقبضونَ رواتبهم من شخصياتٍ سُنِّية ، سرعان ما يتغيَّرُ موقفهم عندما
ينتقلونَ للعملِ عند شخصيةٍ شيعيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق