من مُهمَّةِ الإعلام العربي ، صرفُ النّظرِ عن قتلِ
آلافِ البشر ، والتّركيز على مقتلِ إنسانٍ واحد ، ففي سوريا تَقتلُ البراميلُ المُتفجِّرة
يومياً من السّوريين على يدِ جيشِ بشَّار الأسد اعدادٌ كبيرة وعوائلٌ بكاملها ، لكنَّ
ذلكَ لا يُحرِّكُ الضميرَ العالمي والعربي ، لكنَّ قتلَ معاذ الكساسبة هزَّ ضميرَ العالمِ
كُلَّه ، وحرَّكَ البوارجَ والجيوش ،،، والفلُّوجة
والرَّمادي تقصفُ منذُ ما يقاربُ السنتين ، ولم يتحرَّكَ الضميرُ العالمي والعربي
، لكنَّ قتلَ جنديٍ واحد على يدِ داعش ، مع أنَّنا ضدَّ قتله ، يُحرِّكُ ضميرَ القنواتِ
الإعلاميةِ العربيةِ والعالمية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق