الأربعاء، 27 مايو 2015

على صفحاتِ التّواصلِ الإجتماعي

على صفحاتِ التّواصلِ الإجتماعي ، يتناقلُ الشيعه مقتلَ ضابطٍ على يدِ داعش ، بعد أن كان محاصراً ، نحن ضدَّ القتل ضدَّ قتلِ الأسير ، وضدَّ القتلِ البشع ونُدينَه ، ونُدينُ داعش بقتلها الضابط ، لكن هناك عوائلٌ تمَّ أسرها لم تُقاتل ولم تحملُ سلاح ،   تمَّ أخذهم من بيوتهم في منطقةِ الدّور في صلاح الدين ،،، واليوم يتمُّ استعراضهم على أنَّهم دواعش ، ويتبنَّى غسان بن جدو خادمَ الفرسِ وعميلها المخلص ، بثَّ الخبرَ من على قناةِ الميادين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق