في قانونِ المُفاوضاتِ بين البُلدان أو الكُتل ، هناك فرقٌ بين المُفاوضاتِ والمُساومات ،، فالمفاوضُ النَّاجح هو من يستطيعُ انتزاعَ أكبرَ تنازلاتٍ من الأعداءِ لصالحِ بلدهِ أو من يُمثِّلهم ،،، في قانونِ المُساومات المساومُ يُحاولُ تقديمَ أكبرِ تنازلاتٍ من حقوقِ بلدهِ أو من يُمثِّلهم لصالحِ مصلحةٍ شخصيةٍ أو فئويه ،، وفي العراق ليس لدينا مُفاوضون ، بل مُساومونَ على الوطنِ والدِّماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق