الاثنين، 20 يوليو 2015

في العام 2004 ، وبعد معركةِ الفلُّوجةِ الأولى

في العام  2004 ، وبعد معركةِ الفلُّوجةِ الأولى ، وبينما الفلُّوجةُ محاصرةٌ ،  قرَّرَ رجالُ الدّين الذّهابَ للحج  ،، وجاءَ أحدهم يُسلِّمُ على والدي قبل السّفر ، فدارَ جدلٌ بينه وبينَ والدي ،  قالَ له أبي إنَّ حجَّكم غيرَ مقبول ، لأنَّ هذا ليس وقته ، فنحنُ لا نعرفُ مصيرَ الفلُّوجة ،،  فأنتم ليس رجالُ دين ، بل تُجَّار دين ، يومها وقفنا مع الشيخ ، فقد كُنَّا ما زلنا مخدوعينَ برجالِ الدّين ، وحدثتْ معركةُ الفلُّوجةُ الثانية واشتعلت الفلُّوجة ، أدركنا حينها أنَّ أبي كان مُحقاً ، واليومَ وأنا أرى صمتَ رجالِ الدّين أترحَّمُ على أبي كم كانَ محقاً لم يثقْ بهم يوماً ؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق