هناكَ فرقٌ بين الخونةِ
والعُملاء ، ممكنٌ أن يكونوا عملاء ، لكن يخدمونَ بلدهم على حسابِ البُلدانِ الأخرى
، فهذه الإمارات حُكَّامُها لم يخرجوا عن الطّاعةِ الأمريكية ، لكنَّهم يخدمونَ الشعبَ
الإماراتي ، أمَّا عمالةُ الحكومةِ العراقيةِ هي على حسابِ الشّعب العراقي ، وتخدمُ إيران ،، والسَّببُ أنَّ حُكَّامَ
الإمارات إماراتيين ، أمَّا حُكَّامنا فكُلَّهم تبعية ، إمَّا يتبعونَ إيران تبعيةً
مذهبيه ، أو هم أصلاً فُرس ويحملونَ الجنسيةَ العراقية ،فهنا الحكومةُ العراقيةُ هم عُملاءٌ وخونة وليس
فقط عُملاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق