الثلاثاء، 21 يوليو 2015

العالمُ الغربي يخضعُ لولايةِ الفقيه

العالمُ الغربي يخضعُ لولايةِ الفقيه ، ويُبرِّرُ كُلَّ ما يقومُ به الشّيعةَ بالعراق ، حتى تلكَ الأفعالُ التي تمسُّ المسيح المُكِّون الذي يُطالبُ الغربُ بحمايتهِ ويذرفُ دموعَ التّماسيحِ عليه ، أملاكُ المسيح اليومَ مُستباحةٌ من قِبَلِ الشّيعه ، ففي زيُّونه وقرب الكنيسةِ استولتْ المليشيات الشّيعيه على بيوتِ المسيح وأسكنتْ بها أتباعهم حتى تحوَّلتْ زيُّونه إلى بؤره  شيعيه وليس زيُّونه وحدها ، بل في بغدادَ الجديدةِ ، والدورة وفي كُلِّ مكانٍ في بغداد تمَّ الإستيلاءُ على أملاكِ المسيح ، وقامت المليشيات المُتنفِّذه  بتسجيلِ  هذه العقارات بأسماءِ  تابعيهم ، وهذا يدلُّ على أنَّ أعمالَ العُنفِ الذي يتعرَّضَ لها المسيح هي من صُنعِ المليشيات ، أيْ من صُنعِ المستفيد ،،، أليس الأجدرُ بالمسيحِ العراقيين المُطالبةُ بأملاكهم ، أليس من واجبِ الغربِ أن يُدافعَ عنهم ،، ماذا سيكونُ موقفَ الغرب ، لو كان المُعتدي  على أملاكِ المسيحِ سُنِّياً هل سيسكتُ الغربُ كما هو ساكتٌ الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق