الإعلامُ الغربي والعربي يرى نصفَ الحقيقة ، ويقلبُ النِّصفَ الذي يراه ، فبينما يُجيِّشونَ الجيوشَ لقتالِ داعش ،، هناكَ مليشياتٌ تابعه لإيران تقتلُ السُنَّةَ وتُمثِّلُ بجِثثهم وتحرقَهم وتُعلِّقُ جثثَهم على إعمدةِ الكهرباء ، بينما داعش يقتلونَ وهم مُلثّمين ،، أبوعزرائيل يقتلُ ويُقطِّعُ السُنِّي ويُصوِّرُ نفسه فيديو ويعرِضَه على كُلِّ العالم ، حتى لا يقولُ العالم لم نرى ، نعم أيُّها العالم لا تغمِضوا أعينّكم دعوها ترى الحقيقة ، لقد كفرنا بمبادِئكم وكفرنا بمجلسِ الأمن ، والأممُ المُتَّحده ، ولجانِ حقوقِ الإنسان ، وكفرنا بإنسانيَّتكم المزعومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق