لماذا أكتبُ ولمن
أكتب ،، ؟؟؟
لماذا أكتبُ ، هل
غيَّرَ ما أكتبُ شيئاً من مجرى الأحداث ، هل وصلَ ما أكتبُ أسماعَ من أُريدهم أن يسمعوا
، هل استطعتُ من خلالِ ما أكتبُ أن أوقظَ ضميرَ مسؤول ، أو أن أجعلَ البعضَ يصحوا من
غفلته ، حتى يُطالبُ بحقِّهِ ، هل شخصَّتُ بكتاباتي الدّاء ، هل استطعتُ أن أحدِّدَ
الدواء ، هل قلتُ كُلَّ ما يُعانيه النّاس
، هل رسمتُ صورةً لمأساةِ النّازحيين ، هل وصفتُ مشاعرَ أمِّ الشهيد ، هل جعلتكم تشعرونَ بألمَ الجريح ، هل أوقفتْ كتاباتي
القصفَ على المدنيين ، هل لمْلَمتْ أجسادَ الأطفالِ المُتناثرةِ التي مزَّقها القصفُ
العشوائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وبالمقابلِ لمن أكتبُ
،،،
أكتبُ فيقرأُ العربي
، أو العراقي الذي يعيشُ خارجَ العراق ، بينما
العراقي الذي يعيشُ المأساة ، يهربُ من الصفحات السياسيةِ ويذهبُ الى صفحاتِ التّسلية
بانتظارِ العودة ، غير مُهم كيفَ ستكونُ العودة ، وغير مُهم من يضع الحلّْ ،، ولمن
أكتب لرجالٍ كُلُّ ما يهمَّهم من أنا ومن أكون ، كُلُّ همِّهم كيفَ يخترقونَ الصفحاتِ
الوطنية ،، لمن أكتبُ وهناكَ من على صفحتي
يتآمرُ
عليَّ ويُغلقها كُلَّ مرَّة ،، بمن أثق وبمن لا أثق بأناسٍ صفحاتهم تنبضُ بالوطنيَّة
، بينما هم متآمرون ، ولاهمَّ لهم سوى التّجسُّس على ما أكتبُ بشتى الطرق ، من الصادق
من الكذاب ، لماذا كُلُّ هذه المؤامرات ، ولماذا لي كُلُّ هذا الكمِّ من الأعداء ،
ومن هم الأعداء إنَّ تلك الأسماءِ المُستعارةِ والصفحات الوهميه التي تتحدَّثُ بالوطنيَّة
ثم تختفي فجأة ، لمن تعودُ ، إلى أيِّ جهةٍ ومن وراءهم ، وبعد كُلِّ هذا ما زلتُ
أسألُ هل أستمرُّ بالكتابةِ أم أتوقَّف ؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق