السبت، 25 يوليو 2015

لماذا أكتبُ ولمن أكتب ،، ؟؟؟

لماذا أكتبُ ولمن أكتب ،، ؟؟؟

لماذا أكتبُ ، هل غيَّرَ ما أكتبُ شيئاً من مجرى الأحداث ، هل وصلَ ما أكتبُ أسماعَ من أُريدهم أن يسمعوا ، هل استطعتُ من خلالِ ما أكتبُ أن أوقظَ ضميرَ مسؤول ، أو أن أجعلَ البعضَ يصحوا من غفلته ، حتى يُطالبُ بحقِّهِ ، هل شخصَّتُ بكتاباتي الدّاء ، هل استطعتُ أن أحدِّدَ الدواء ، هل قلتُ كُلَّ  ما يُعانيه النّاس ، هل رسمتُ صورةً لمأساةِ النّازحيين ، هل وصفتُ مشاعرَ أمِّ الشهيد  ، هل جعلتكم تشعرونَ بألمَ الجريح ، هل أوقفتْ كتاباتي القصفَ على المدنيين ، هل لمْلَمتْ أجسادَ الأطفالِ المُتناثرةِ التي مزَّقها القصفُ العشوائي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وبالمقابلِ لمن أكتبُ ،،،

أكتبُ فيقرأُ العربي ، أو العراقي الذي يعيشُ خارجَ  العراق ، بينما العراقي الذي يعيشُ المأساة ، يهربُ من الصفحات السياسيةِ ويذهبُ الى صفحاتِ التّسلية بانتظارِ العودة ، غير مُهم كيفَ ستكونُ العودة ، وغير مُهم من يضع الحلّْ ،، ولمن أكتب لرجالٍ كُلُّ ما يهمَّهم من أنا ومن أكون ، كُلُّ همِّهم كيفَ يخترقونَ الصفحاتِ الوطنية ،، لمن أكتبُ  وهناكَ من على صفحتي   يتآمرُ عليَّ ويُغلقها كُلَّ مرَّة ،، بمن أثق وبمن لا أثق بأناسٍ صفحاتهم تنبضُ بالوطنيَّة ، بينما هم متآمرون ، ولاهمَّ لهم سوى التّجسُّس على ما أكتبُ بشتى الطرق ، من الصادق من الكذاب ، لماذا كُلُّ هذه المؤامرات ، ولماذا لي كُلُّ هذا الكمِّ من الأعداء ، ومن هم الأعداء إنَّ تلك الأسماءِ المُستعارةِ والصفحات الوهميه التي تتحدَّثُ بالوطنيَّة ثم تختفي فجأة  ، لمن تعودُ ،  إلى أيِّ جهةٍ ومن وراءهم ، وبعد كُلِّ هذا ما زلتُ أسألُ هل أستمرُّ بالكتابةِ أم أتوقَّف ؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق