لم نذهبْ لنُقاتلَ في كربلاءَ ليقولوا عنَّا طائفيين ، لم نقصفْ النَّجفَ بالبراميلِ المُتفجِّرةِ ليقولوا عنَّا طائفيين ، لم تُمزِّقُ أسلحتُنا أجسادَ الأطفال ليقولوا عنَّا طائفيين ، ولا نحتاجُ رجالاً شيعه يُدافعونَ عن مُدنِنا ويُحمِّلونا ذنبَ قتلهم ،،، نحنُ أولى بالدِّفاعِ عن مُدنِنا ، لو كان همَّهم الفلُّوجةَ ويُريدونَ تحريريها سلَّحوا أهلها وهم أولى بالدِّفاعِ عنها ، نحنُ نُدافعُ عن أنفسِنا ومُدنِنا ، نحنُ ليس معتدين ، ومن يموتُ منهم على أرضنا ليس شهيداً ، بل معتدٍ أثيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق