ألعيدُ في العراقِ
يختلفُ عن سواه ،، في دُولِ العالم وبمناسبةِ الأعيادِ الدّينيَّةِ والوطنية ،
تقامُ الإحتفالات وتُوزَّعُ الهدايا ويصدرُ عفوٌ عام بمرسومٍ جمهوري ، أو ملكي ،، إلاَّ بالعراق ، تمَّ
إقامةِ مهرجانٍ للقتلِ في الفلُّوجة ، وإرسالُ
كميةٍ من البراميلِ المُتفجِّرةِ هديةً لأطفالها ، وصدرَ عن الحُكمِ توصيةً بالإسراعِ بتنفيذِ حُكمِ الإعدامِ بالسُّجناءْ بمناسبةِ
العيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
لا عيدَ لنا بلا فلُّوجه ، ولا عيدَ لنا والفلُّوجةُ تحت القصف ،، لا عيدَ لنا ونحنُ لا نعلمُ أين ستسقطُ براميلَ الموت ، لا عيدَ لنا ونحنُ لا نعلمُ على من سوف نُصلِّي صلاةَ الجنازةِ بدلَ صلاةِ العيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق